ابن سعد
10
الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )
أما الجزء الثالث فقد ترجم في قسميه لجميع من شهدوا بدرا من المكيين والمدنيين . وفي الجزء الرابع ترجم ابن سعد في القسم الأول للمهاجرين والأنصار ممن لم يشهدوا بدرا ولم إسلام قديم ، وفي القسم الثاني ترجم للصحابة الذين أسملوا قبل فتح مكة . وفي الجزء الخامس ترجم للطبقتين الأولى والثانية من أهل المدنية من التابعين وقد سقط من المطبوع من الطقة الثالثة إلى الطبقة السادسة وهو ما أضفناه في هذه الطبقة بعد العثور على مخطوط بضمها . وتعرض أيضا لنسمية من نزل اليمن من أصحاب الرسول عليه الصلاة والسلام ومن نزلها بعدهم من المحدثين ثم انتهى إلى تسمية من نزل اليمامة أيضا من أصحاب الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومن نزلها بعدهم من الفقهاء والمحدثين ، وختم الجزء الخامس بالحديث عن تسمية من كان بالبحرين من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم . أما الجزء السادس فقد أورد فيه تسمية من نزل الكوفة من الصحابة ومن كان بها بعدهم م التابعين وغيرهم من أهل الفقه والعلم ، ثم ترجم للطبقة الأولى من أهل الكوفة بعد الصحابة ممن روى عن الخلفاء الراشدين الأربعة وعن عبد الله بن مسعود وغيره ، وانتهى إلى الحديث عن الطبقة الثانية التي روت عن عبد الله بن عمر ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمرو ، وجابر بن عبد الله ، والنعمان بن بشير ، وأبي هريرة وغيرهم . أما الجزء السابع فتضمن الحديث عن الطبقات الثالثة حتى التاسعة ، ثم بدأ في تسمية من نزل البصرة من أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم ومن كان بعدهم من التابعين وأهل العلم والفقه وكذلك الحديث عن الفقهاء والمحدثين والتابعين من أهل البصرة من أصحاب عمر بن الخطاب ، وكذا الحديث عن الطبقات الثانية حتى الثامنة من أهل البصرة ، واتبع المنهج نفسه في الحديث عن أهل خراسان ، ثم أهل الشام وأهل الجزيرة ومصر وأنهى هذا الجزء بالحديث عمن كان بأيلة وإفريقيا والأندلس . أما الجزء الثامن فقد خصصه لتراجم النساء اللاتي شاركن في حياة النبي صلى الله عليه وسلم العامة والخاصة ، واللاتي روين عن الحديث ، وبذلك تم كتاب الطبقات .